محسن باقر الموسوي

325

علوم نهج البلاغة

يقرظني بما ليس فيّ ، ومبغض يحمله شنآني على أن يبهتني » « 1 » . قرع : « أن أعرابيا سأل النبي صلى اللّه عليه وآله سلّم عن الصليعاء والقريعاء » القريعاء : أرض لعنها الله إذا أنبتت أو زرع فيها نبت في حافتيها ، ولم ينبت في متنها شيء « 2 » . قرف : « أو لم ينه أمية علمها بي عن قرافي » أي عن تهمتي بالمشاركة في دم عثمان « 3 » . قرم : « أنا أبو حسن القرم » أي المقدم في الرأي ، والقرم فحل الإبل ، أي أنا فيهم بمنزلة الفحل في الإبل « 4 » . قرمط : « فرج ما بين السطور ، وقرمط بين الحروف » القرمطة المقاربة بين الشيئين وقرمط في خطوه : إذا قارب ما بين قدميه « 5 » . قرمل : « أن قرمليا تردّى في بئر » القرملي من الإبل الصغير الجسم الكثير الوبر ، وقيل ذو السنامين « 6 » . قرن : وذكر قصة ذي القرنين ثم قال : « وفيكم مثله إذا تزوج المرأة وبها قرن فإن شاء أمسك وإن شاء طلق » والقرن بسكون الراء شيء يكون في فرج المرأة كالسن يمنع من الوطء « 7 » . قرا : انه أتي بضب فلم يأكله وقال : انه قروي : أي من أهل القرى ، يعني إنما يأكله أهل القرى ، والبوادي والضياع دون أهل المدن « 8 » .

--> ( 1 ) النهاية 4 / 43 باب الخطب ( 17 ) ابن أبي الحديد 1 / 285 . ( 2 ) النهاية 4 / 43 بحار الأنوار 84 / 12 . ( 3 ) النهاية 4 / 45 لا وجود له . ( 4 ) النهاية 4 / 49 بحار الأنوار 32 / 29 . ( 5 ) النهاية 4 / 50 قصار الكلمات ( 321 ) ابن أبي الحديد 19 / 223 . ( 6 ) النهاية 4 / 50 لا وجود له . ( 7 ) ذكر الأنباري في كتاب الأضداد عن أبي الطفيل عامر بن واثلة : شهدت علي بن أبي طالب رضوان الله عليه قام إليه رجل ، فقال : يا أمير المؤمنين : أخبرني عن ذي القرنين ، أنبيا كان أم ملكا ، فقال : ليس بنبي ولا ملك ، ولكنه عبد صالح أحب الله فأحبه ، وناصح لله فناصحه ، بعثه الله عز وجل إلى قوم فضربوه على قرنه الأيمن فمات ، ثم أحياه الله فدعاهم ، فضربوه على قرنه الأيسر فمات وفيكم مثله : راجع كتاب الأضداد ص 353 لا وجود له . ( 8 ) النهاية 4 / 57 بحار الأنوار 65 / 185 .